يعتقني هذا المساء

يعتقني هذا المساء
من وله الأنتظار. 
لأعيد رتابة صمتي، كما كانت. 
كما لو أني أتحاشى عقابكِ
في آخر صرخة في ليلي الكئيب. 
كان حلمي باهتاً، كثيابي الرثة
في عراء القصيدة…… 
وخواء تلك الحكاية التي 
أدهشتني قبل أن أكتبها
لأُعلن هزيمتي.
ثم أتوارى خلف عبثية البوح
لعلني أتهاوى على شفير التهلكة. 

هنيهة……
إيتها الهاربة من أزمنتها الضالة. 
سأخبركِ
الآن…… 
وأنا أتلقف ما تبقى من زمهرير 
الخديعة. 
بأنني قد بدأت…! 

#القيصر_إيبو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنتظرتك من زمن

فراق الأحباب

أحقا شبت يأحلى الشباب