خوشناف خزارن يراود في نفسها أنني اتسول الحب منها دائمآ . تعتبرني يتيم الأبويين فلا احد يشفق علي بعد هذا العمر . كل يوم تراقبني على ما اسردة من كلمات ومعان على عرات تلك الأسطر البيضاء . لعل أظهر اسمها او بعض من حروفها قد تكون سهوة مني .. وتنكشف بلحظتها سري وتمضي هي بقراءة كل اسطر كلماتي وتكمل أحداث قصتي الحزينة ..... لن انتظر شيئآ بعد . فالأقدار كتبت وسيأتيني كل شيء في وقتة . لانني أشعر الآن بأن المسافات بيننا أصبحت كذبة . فانا أشعر بك بداخلي . لقد تعددت محطاتنا وقطار حياتنا واحد . محطات تتلاشى ذكراها بدون أثر ومحطات تترك بصمة بداخلنا .بحزنها وبدروسها وبخيباتها . مؤلمة تلك الحيرة حين تتملك رغبة في البوح دون توقف ورغبة في الصمت بلا حدود ......