المرأة

المراة في المجتمع الكردستاني
عملت المراة الكردية جنبا الى جنب الرجال في الأسرة تبعا للظروف التي فرضت نفسها على المجتمع من خلال حاجاته لأنه كان مجتمعا زراعيا الى جانب
الرعي في سفوح الجبال ام في السهول الخصبة لذلك كانت الأعمال توزع حسب الحاجة المراة كانت تعمل في الحصاد وتربية الماشية وصناعة منتجاته من حليب واجبان وأصواف وطحن الحبوب الى جانب قيامها بالأعمال المنزلية
من رعاية الأطفال وتحضير الغذاء إنطلاقا من هذه الخصوصية حصلت المراة على المزيد من الحرية منذ القديم فكانت تشارك في مناقشة قضايا المجتمع مثل الزواج وحل بعض القضايا الخلافية كما كانت تشارك في عمليات البيع والشراء. . حتى بعض النساء لعبن دور الرجال في إدارة قيادة العشيرة
والمراة الكردية لم تكن منغلقة ابدا إلا الشيء الذي لحق بها من مجتمعات مجاورة كغطاء الراس.  فكانت تشارك في الحفلات منذ القديم
لذلك لم تعاني المراة الكردية من العبودية كما المجتمعات الأخرى في الشرق رغم سيطرة الذكورية في توجيه المراة واخذ الأذن من أهلها
وفي سبعينات القرن الماضي تخلص المجتمع من سيطرة رجال الدين ومن كان ينفذ قراراتهم بين المجتمع ويمنعون باساليب مختلفة تعليم المراة الكردية ويعتبرونها عيبا او حتى حرام ويعيبون على من يرسل بناته الى المدرسة
ومع إطلالة السبعينات بدات طلائع الفتيات من اريافنا تدخل المدرسة وتنافس
الشباب حتى اصبح نسبة الفتيات في التعليم حتى الأكاديمي اكثر من الشباب في كل الأختصاصات
واصبحت الفتاة تذهب الى الجامعة في حلب ودمشق بمفردها دون مرافقة أهلها
أليس هذا تطور كبير في مجتمعنا والآن تعج المدن بكل الأختصاصات
ولكن تبقى المراة ناقصة بنظر الرجل الى ان تتحرر المراة إقتصاديا وينتشر الوعي الجماعي .....ولا احد يفكر في مجتمعنا الشرقي ان تصبح متل الغرب هذا ضرب من الصعوبة....والمحال لكن المراة رويدا رويدا تحصل على الكثير من الحقوق.....امثلة كانت الفتاة تتزوج دون ان ترىالعريس. ....وكانوا يحتفلون بمولود ذكر ويحزنون لولادة الانثى
قطعنا اشواطا في إنقاذ المراة من عبودية الرجل
إ نصر رمو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنتظرتك من زمن

فراق الأحباب

أحقا شبت يأحلى الشباب