وانتظرت وخبيات الرحيل
♡،،،،، ( وانتظرت وخيبات الرحيل ) ،،،،،♡
☆،،،،،( كلمات الشاعر )،،،،، ☆
♡،،، ( ماهر محمدكامل ) ،،،♡
☆،،،،،،،،،،ه،،♡،،ه،،،،،،،،،،☆
وجعي
ملأت به كؤوس الصبر
بعدما فاضت دمعا
فوق وسائد شوقي
حملتها لكل المنتظرين
على أرصفة القطارات
وفي صالات المطارات
من قتلتهم خيبات الرحيل
رأيتهم
وهم يحملون بطاقات
كتبت عليها أسماؤهم
ينتظرون المجهول
يحمل لهم حقيبة الأمل
وهيهات هيهات
وأين السبيل !
جلست مثلهم انتظر
أن يعود رفيق دربي
وحبيب عمري
مرتديا عباءة الشوق
يحمل باقات الورد
فيها شىء من عطري
انتظرت بعدما
غسل المشيب رأسي
وابيضت عيناي
واحدودب ك العرجون
ظهري
وسألت
أبن قميص يوسف !
أعدت السؤال
مرات ومرات
أليس منه في زمني؟
خيم الصمت مستبدا
بألوان الوجع
ولم أجد للسؤال مردا
مرت ساعات الانتظار
مثلما مرت سنو عمري
جلمود صخر
يجثو فوق صدري
وألتفت والحيرة تنهشني
وجدتني وحيدا
إلا خيبة ترافقني
فقدت الانتظار
لأعود من حيث أتيت
ألقي ما تبقى
من جسدي المترهل
فوق أسرة وجعي
أمسكت عدستي
لأعيد قراءة الماضي
المسطر فوق تجاعيد وجهي
وأخذت أقلب رسائلي
التي أغرقها النسيان
وتلمست وردة
باتت في حضن الصفحات
قد أهدها إلي يوم الميلاد
لعلني أتنسم عطرها
لكنها ترهلت مثل جسدي
وكساتها تجاعيد الوجع
وفقدت حمرة الدم
الذي تجمد بشرياني
منذ الرحيل
أين دمعي !
ليخفف عني وجعي
جفت المآقي
ما عاد شىء يجدي
وعلت مني صرخة
تسترد بعض عافيتي
آااااه يا وجعي
☆،،،،،،،ه،،،،♡،،،،ه،،،،،،،،♡
بقلمي الشاعر ماهر محمد كامل
18 / 12 / 2021
حقوق الطبع والنشر محفوظة الكاتب
تعليقات
إرسال تعليق