كان . . .
كان خليلاً يوماً
توأم الروح
تفارقنا خوفاً
على حباً
كُن نعلم
أنه ليس لناا
كان
فراقكم
محرقة أشواقنا
تهز ذكرياتنا
وقلبكم يعزف
على أوتار
جراح أرواحنا
بأزهير عشقكم
نتوه بين حنايا
الحزن والآلم
يلتهب الفؤاد
من فراقكم
نابضاً بالموت
على بقايا
أيامنا ولليالينا
الفراق فراقكم
والآهات آهات
حبنا
صدقنا
وفائنا
صمتنا
.
فراقكم
وذكرى حبكم
صوتكم
ورائحة الياسمين
كان
يدوي جراحنا
.
فراقكم محرقة أشواقنا
خربشة . . . . . Lina Khalil
تعليقات
إرسال تعليق