كلما أردت. . .
كلّما أردّت ان أُخبىء شغفي
يجرفني عطرك المندلق
من دالية قصيدتك
ويُغرقُني من أخمص قدمي
حتى أعالي جنوني
لأصبح آلهة من حبر
وتدعوني إلى رقصة الفراشة
و النار
و تملأ الفراغ ما بين أصابعي
بأصابعك المتقدة بأتون اللهفة
نقع أسرى عشقٍ
لم يُولد لنا
وليس لنا فيه لا باقة بنفسجٍ
و لا أُمنيات ....
شام حسن
تعليقات
إرسال تعليق